سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

198

كتاب الأفعال

3044 - نعوس إذا درّت جروز إذا غدت * بويزل عام أو سديس كبازل « 1 » * ( نقس ) : ونقسه نقسا : طعن عليه ، ونقس بين القوم : أفسد . قال أبو عثمان : ويقال نقس لنا قوس بالوبيل نقسا : [ ضرب به ] « 2 » والناقوس : الخشبة الطويلة ، والوبيل : الخشبة لقصيرة . * ( نتف ) : ونتف الشئ نتفا : اقتلعه . * ( نفث ) : ونفث الرجل نفثا : شبه البصاق ، ونفث الراقي عند الرّقية : كذلك . وأنشد أبو عثمان : 3045 - فإن يبرأ فلم أنفث عليه * وإن يهلك فذلك كان قدرى « 3 » أي تقديرى ، يقول : لم أتفل عليه للرّقية . ( رجع ) ونفث في أذن الرجل : ناجاه ونفث للّه الشئ في لقلب : ألقاه . * ( نفت ) : ونفتت القدر نفتاتا : ارتفع غليانها « 4 » ، ونفت « 5 » النفيتة وهي كالعصيدة - صنعها . * ( نثط ) : ونثط النبات والكمأة الأرض نثطا : صدعها « 6 » ، ونثط اللّه الأرض بالجبال : سكّنها بعد ميدها . قال أبو عثمان : ونثط الشئ : سكن [ ونثد : مثله « 7 » ] ، ونثطته ونثدته : سكّنته . قال : ونثطت الشئ : غمزته بيدك في الأرض . ( رجع )

--> ( 1 ) كذا جاء ونسب للراعى في كتاب الإبل للأصمعى ، وجمهرة اللغة 3 - 34 واللسان - نعس . وجاء في كتاب الإبل : « ودرة الإبل مع النعاس ، ودرة الغنم مع الاجترار . وشرح اللسان » البيت هكذا « الجروز : الشديدة الأكل وذلك أكثر للبنها ، وبويزل عام : أي بزلت حديثا ، والبازل من الإبل الذي له تسع سنين ، وقوله أو سديس كبازل : السديس دون البازل بسنة ، يقول هي سديس وفي المنظر كالبازل . ( 2 ) « ضرب به » : تكملة من ب . ( 3 ) لم أقف على الشاهد ، وقائله فيما رجعت إليه من كتب . ( 4 ) أ : « ونفثت القدر نفثانا » : ارتفع غليانها بثاء مثلثة : تحريف ( 5 ) ب : « ونفث » وما أثبت عن أأدق . ( 6 ) ق : « صدعا » . ( 7 ) ونثد مثله » تكملة من ب ، وعبارة ق : ونثد الشئ ونثط نثودا ونثوطا : سكن .